
القصة "تدرس الطالبة مليكة في إحدى جامعات دوشانبي. هوايتها هي الهوكي، وهي مركز الهجوم لفريق سوغديانا النسائي. وفي أحد الأيام، تلتقي مليكة بسعيد الذي درس في جامعة بومباي، حيث تبين أن الشاب لم يتعلم العلوم الإنسانية فحسب، بل تعلم أيضًا لعبة الهوكي وتقنيات الكونغ فو، وحتى أسرار مهارة الراقصين الهنود. يقع سعيد على الفور في حب مليكة وسرعان ما يصبح مدربًا لسوغديانا. لكن الفتاة الفخورة، التي أساءت إليها تعليقات المدرب الجديد، تذهب إلى قسم السباحة التوقيعية. يدخل سعيد إلى المسبح متنكراً في زي مراسل."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.