
القصة "في قرية تقليدية في كوسوفا، بعد عام من الحرب (2000) عندما كان الناس يعيدون بناء حياتهم، دفع ضميرها الداخلي المعلمة لوشي إلى إجراء مقابلة مع صحفية دولية، وأخبرتها أنها وثلاث نساء أخريات من القرية تعرضن للاغتصاب على يد القوات الصربية. نظرة نقدية لمجتمع نجا من الحرب، وحصل على استقلاله ولكنه لا يزال يناضل من أجل المساواة الإنسانية. صورة ثاقبة لقرية في البلقان، لعالم أبوي مصغر، ولعمدتها الذي يريد بشدة السيطرة على حياة القرية. من الأزواج الذين يشعرون بأنهم مجبرون على التصرف بقوة، ولكنهم يتصرفون ضد مصلحتهم العاطفية. انعكاس لطقوس لا تظهر عدم المساواة بين الجنسين فحسب، بل تظهر أيضًا غياب حرية التعبير داخل المجتمع الذكوري."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.