

القصة "تحدث الكارثة عندما يرغب النمر الوردي في الحصول على زوج من أحذية التزلج على الجليد وتحقق رغبته من قبل عرابته الخيالية. تأخذ الزلاجات "المسحورة" النمر الوردي في رحلة لا يمكن السيطرة عليها عبر المدينة. إنه يحطم بشكل متكرر النوافذ الضخمة التي يفرغها الرجال المتحركون، ويطرق سلم الرسام، ويتتبع الطلاء، ويضع خطوطًا مزدوجة على الطريق - وخارج الطريق - لتتبعها السيارات. يصطدم بجدار من الطوب، وما زالت الزلاجات لن تتوقف. تفشل كل محاولة يقوم بها النمر لإزالة الزلاجات المزعجة، حتى تعود عرابته الخيالية لتحقق أمنيتين أخريين. يرغب النمر في إزالة الزلاجات، ثم وضع الزلاجات على قدمي العرابة الخيالية، مما يرسلها في رحلة كارثية وغير منضبطة بالمثل."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.