

القصة "في أعقاب ثورة مايو، التي أشعلت نهاية الحكم الاستعماري الإسباني وتأسيس أول حكومة مستقلة في بوينس آيرس، أُعطي القائد الثوري خوان خوسيه كاستيلي الأمر بالإشراف على إعدام نائب الملك السابق سانتياغو دي لينييه. وهذا يدفع كاستيلي إلى صراع أخلاقي عميق، مما يجبره على مواجهة التوتر بين العدالة الثورية والضمير الشخصي، فضلا عن التكلفة البشرية للتغيير السياسي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.