

القصة "لا يوجد سوى حوالي 300 نمر سيبيري متبقي في البرية، ويقتصر وجودهم على جزء من أقصى شرق روسيا، بالقرب من الساحل. يخاطر علماء الأحياء البرية بحياتهم وأطرافهم لتتبع النمر والبحث في تحركاته وعاداته. يقومون بتخدير الحيوانات حتى يمكن قياس النمور وربطها. يظهر أحد العلماء الروس وهو يقوم بتربية نمرين وجدهما يتيمين كأشبال. فهو يحتفظ بالنمور في قفص، ثم يسمح للوحوش بالدخول إلى سياج يشبه الغابة. وتتناقض جهود هؤلاء العلماء مع جهود الصيادين غير القانونيين، الذين يقتلون النمور من أجل جلودها، وكذلك من أجل تسويق أجزاء الجسم في الطب الصيني التقليدي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.