

القصة "امرأة... رجل... شخصان على حافة الموت... ربما شخصان لن يلتقيا أبدًا، أو حتى لو التقيا، سيمران ببعضهما مثل السفن في الضباب، لا يرى أحدهما الآخر أبدًا... عالمان منفصلان... تاريخان منفصلان... لكن الآن "الأمس" خلفهما، وقد التقيا في الموت. وعند النقطة التي تم فيها محو قواعد الموت وكلماته وعوائقه، انطلقوا لاكتشاف الحياة. لقد تقاسموا الخوف والصداقة والغضب والحب. من يدري، ربما حتى الحب... كانت هذه حياة بلا غد. ولهذا السبب كان "اليوم" ثمينًا جدًا. المرأة: إيلا... الرجل: عمر... لقد عاشوا حقاً على حافة الموت..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.