

القصة "صبي يتيم ويستقبله أقاربه الوحيدون الباقين على قيد الحياة، عمته وعمه المسنون، على مضض إلى حد ما. العمة، التي لا تزال تعاني من صدمة وفاة ابنيها غرقًا قبل سنوات، ليس لديها فكرة تذكر عن كيفية التعامل مع الصبي. كما لو أن فقدان والديه وعدم الشعور بالترحيب في منزله الجديد لم يكن كافيًا، يتعرض الصبي للتنمر في المدرسة. يبحث عن ملاذ من كل مشاكله في الهواء الطلق، بصحبة الذئاب وخاصة في حضور ذئب صغير أنقذ حياته."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.