

القصة "بعد عقود من غرق سفينة RMS Titanic في المحيط الأطلسي، تحقق أخيرًا حلم التحقيق في الحطام على يد عالم الجيولوجيا تحت سطح البحر الدكتور روبرت د. بالارد. وفي عام 1986، لم يُسمح إلا لطاقم تصوير واحد فقط بمرافقة رحلته التاريخية. باستخدام كاميرات عالية التقنية مثبتة على غواصات، يأخذ هذا البرنامج الرائع المشاهدين إلى الأعماق المتجمدة على بعد حوالي ميلين ونصف تحت سطح المحيط، ويكشف عن صور ملونة مذهلة للجزء الداخلي الفاخر للسفينة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.