
القصة "أصبح الفنان إيجور جوسيف مشهورًا في أوروبا، لكنه لا يزال يعيش في موطنه الأصلي أوديسا، على الرغم من أن كل يوم في هذه المدينة يسبب له الألم. أوديسا مشوهة بوحشية بسبب تدمير الصندوق التاريخي وبناء مبنى جديد متواضع. يبحث الفنان عن طبيعة اللوحة المنظمة، وهذا البحث يحيي في روحه جروحاً قديمة، مستذكراً الاضمحلال والشيخوخة والموت."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.