
القصة "1894. تم إحضار رفات لاجوس كوسوث إلى الوطن من الخارج، واصطف على السكك الحديدية أشخاص يحملون قبعاتهم في أيديهم، ومن بينهم المراهق إيمري تانيير. 1910. يتولى إيمري البالغ مهمة حل المسألة التي لم يتم حلها منذ 1848-1849، أي تغيير حياة الفلاحين. إنه يناضل من أجل حقوق طبقته، من أجل العدالة، من أجل الكرامة الإنسانية في مجتمع مشوه ومتخلف ومبني على عدم المساواة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.