
القصة "مختبئًا بين صف من الصيادين الذين يلتهمون الأسماك، واقفًا على أرضية مليئة بالدم والأمعاء نجد طوبيا (10). أمامه صندوق كبير مليء برؤوس سمك القد. وبسرعة مخيفة تقريبًا يقوم بتقطيع ألسنة الرؤوس ووضعها على مسمار كبير. في الجزء الشمالي من النرويج، يعمل توبياس والعديد من الأطفال الآخرين في تقطيع لسان سمك القد. تعتبر الألسنة من الأطعمة الشهية، ويتم تصديرها حول العالم إلى دول مثل الصين واليابان. ولكن في شمال النرويج فهي مجرد طعام يومي في الموسم. يبدأ الأطفال من سن السادسة، ويمكنهم كسب الكثير من المال خلال فصل الشتاء. لقد كانت هذه الوظيفة دائمًا مخصصة للأطفال، طالما كانت صناعة صيد الأسماك موجودة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.