

القصة "في بروكسل، بلجيكا، يجري المتحف الملكي لوسط أفريقيا عملية تجديد جذرية، مادية وأخلاقية على السواء، ليظهر بصدق وفظاظة وانفتاح عقلي حقيقة الفظائع التي ارتكبت ضد سكان المستعمرات البلجيكية في أفريقيا، الذين ما زالوا يطاردهم ويصابون بالصدمة من شبح الملك ليوبولد الثاني ملك بلجيكا، طاغية عنصري ومرتكب للإبادة الجماعية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.