

القصة "تقوم ألفت بتربية أطفالها في ظل ظروف صعبة. لديها ابنة واحدة وابن واحد يدعى يونس يعمل في منجم النحاس في كرمان. في أحد الأيام، وجدت رسالة في المنزل تحتوي على هذا التدليك "أنا وأصدقائي سندخل الحرب كجنود". بعد قراءة هذه المذكرة، شعر والدا ألفت وصديقه بالقلق على أبنائهما. عندما فشلت عملية والفجر، تلقوا أخبارًا عن صديق يونس. ألفت تنتظر ابنها أيضا. عندما تكتشف أن الإذاعة العراقية تعلن أسماء الأسرى الإيرانيين، تربط الراديو على ظهرها وتحمله في كل مكان."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.