
القصة "إنه يوضح جوهر المنفى الداخلي للمرء من خلال صورة لاجئ يهودي ألماني وصل إلى إسرائيل عشية الحرب العالمية الثانية، وكوّن أسرة - لكنه مع ذلك لم يشعر بعد بأنه في وطنه في بلده الجديد. ويظل مرتبطًا ببرلين بكل ذرة من كيانه؛ ثقافة المدينة وجوهرها، وبالنسبة له، إسرائيل ليست أكثر من مجرد محطة توقف. يبتعد تدريجيًا عن زوجته، وابنه الذي لا يفهمه، وأخواته اللاتي يطاردهن الماضي، والشقة المستأجرة التي عاش فيها طوال هذه السنوات. أنشأ متجرًا في فندق اقتصادي على شاطئ البحر في تل أبيب، ويتسكع مع مجموعة من الأشخاص غير الأسوياء، ويحلم بالعودة إلى برلين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.