

القصة "لقد مر أحد عشر عامًا عندما أشعلت ترين، التي كانت تبلغ من العمر 34 عامًا، النار في منزلها، وهو الفعل الذي أدى إلى دخولها في الحبس النفسي طويل الأمد. على الرغم من محاولات الانتحار التي لا تعد ولا تحصى، ودون قمع دوافعها التدميرية (الذاتية) بشكل كامل، يبدو أن هذه المرأة الآن عازمة على القيام ببداية جديدة طموحة للغاية: تصوير عالمها الداخلي في شكل مسرحي. وبينما تقوم بإعداد المشروع بمساعدة المخرج ألكسندر ليند، يقوم هو بتصوير ما يمكن أن نسميه مثالاً للفيلم الوثائقي. على هامش هذا التسجيل، وفي الصف الأمامي المقابل لمسرح المسرح، ينتظر والدا ترين، الذين تتوق إلى التصالح معهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.