
القصة "أربعة مراسلين من إحدى المجلات الشعبية يطاردون نموذجًا لعمودهم القيل والقال. بعد أن انفصلت العارضة عن صديقها الغني، انتحرت لاحقًا هربًا من كل الضغوط. ينشر الصحفيون بلا هوادة صور آثار الانتحار في مجلاتهم الشعبية. بعد سنوات، بدأ المراسلون يتفاقمون ويموتون موتًا عنيفًا، ويتم تعيين مفتش لتعقب الجاني. بالإضافة إلى ذلك، يدعي المفتش أنه رأى العارضة في مسرح الجريمة، حتى لو مرت أربع سنوات على وفاتها!"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.