
القصة "بعد أكثر من عقدين من العمل في الإذاعة الوطنية التونسية، أصبح يوسف في طريقه إلى التقاعد. في مكان ما بمدينة سيدي بوزيد، شاب يشعل النار في نفسه. يوسف ينقطع البث بشكل شرس خلال العدد الأخير من "تونس بالليل". أثناء مغادرته محطة الراديو، تلتقطه سيارة دورية للشرطة في انتظاره ويقضي بضع ساعات في حجز الشرطة. تجد أمل (زوجته) ملجأ مرة أخرى في الصلاة، ويحاول الأخ الأكبر أمين جمع شتات عائلته بقدر استطاعته. تعيش ابنتهما الصغرى عزيزة منفصلة تمامًا عن وتيرة وقيم عائلتها. تقطع عروقها بعد سلسلة من المشاكل. يوسف، المتمرد ولكن الصامت، يلجأ إلى "سانت جورج"، الحانة المجاورة التي كان راعيها إلى الأبد. يفرغ عقله بعد إفراغ بضع زجاجات من النبيذ. ثم يهرب يوسف من عائلته لتبتلعه مدينة لم يعد يعرفها."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.