

القصة "يعيش خسرو وعلي رضا حياة فردية بسيطة في طهران. في يوم من الأيام، توقفت عربة باريسا البالغة من العمر عامًا واحدًا، والتي تم التخلي عنها عند منحدر أحد المنتزهات، أمام منزلهم بعد مرور بضعة بنايات. لقد افترضوا أنها لقيطة فقرروا الاعتناء بها. وفي نهاية المطاف، تجد والدة الطفلة، مهري، ابنتها في منزلهم..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.