
القصة "يستخدم مبتز لا يرحم ملهى ليلي كواجهة لجميع أنواع الجرائم، ويعاني من انعكاس حاد في الحظ بعد إرسال رجل بريء إلى المقصلة لارتكابه جريمة ارتكبها هو نفسه. المغدور تبرع بعينيه بعد وفاته والآن النادي تحت المراقبة.."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.