

القصة "فيلم مؤثر ومؤثر للروح، يتبع TWO WAYS HOME بكل تعاطف كاثي (تانا فريدريك)، وهي امرأة تم تشخيصها حديثًا بأنها مصابة باضطراب ثنائي القطب تم إطلاق سراحها من السجن بسبب سلوكها الجيد وعادت إلى منزلها الريفي في ولاية أيوا لإعادة التواصل مع ابنتها المنفصلة البالغة من العمر 12 عامًا (رايلي بير) وجدها المسن المشاكس (توم باور). كانت عودتها إلى المنزل مضطربة ومرحلة انتقالية صعبة وغير مرحب بها حيث يجب على كاثي أن تتصالح مع تشخيصها وتأثيراته على هويتها، بينما تدرك أيضًا أن عائلتها كانت أكثر سعادة عندما رحلت. يتصاعد الصراع مع عائلتها بينما تكافح من أجل إبقاء رأسها فوق الماء، مما يضع قيمتها الذاتية ورفاهيتها على المحك النهائي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.