
القصة "(تاليتا فيوزر)، تختنق في روتينها الرتيب - تنام، تستيقظ، تعمل، وأحيانًا تساعد والدتها أميليا (ديبورا دوارتي)، التي اهتزت بسبب وفاة عاهرتها مؤخرًا، في الأعمال اليومية. تشخيص غريب يجعل النساء يواجهن سلبيتهن: تختفي أعضائهن. إن الاهتمام الطبي بالموضوع يخيف المريض الذي يهرب من أي نوع من العلاج. لكن الوحي يتزامن مع وصول جار جديد غامض (لويزا لاموجليا) إلى مبنى المرأة. يتخلى الاثنان عن هذا المد، ويزرعان الفضول المتبادل والحميمية في نهاية المطاف؛ تعرُّف. المرأة ممزقة بين والدتها والساكن الجديد."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.