

القصة "وبعد سنوات من النكسات والآمال والقلق والحقائق، تبلور الخوف من أنهم لا يستحقون أن يكونوا سعداء. تسلك روزاريو وميلاغروس معًا طريقين مختلفين في الحياة: أحدهما نحو العدم القاسي بموقف بهيج وحيوي والآخر نحو مستقبل مفعم بالأمل من حياة مفدية وفي المنتصف هناك المغفرة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.