

القصة "تدور أحداث القصة حول تروي، الشاب الذي توفيت زوجته الحبيبة. يبدأ الفيلم في جنازتها، ويتوقف تروي، غير المجهز للتعامل مع هذا النوع من الحزن في هذه المرحلة من حياته، عن العمل. بعد أن فقد التوجيه، يتلقى بالبريد رسالة كتبتها له زوجته عندما كانت مريضة، تطلب منه بناء شرفة لعمته هيلدا. مع عدم وجود مكان آخر يلجأ إليه، يقود تروي سيارته إلى حيث تعيش عمته في الصحراء. هناك، يلتقي مع عمته هيلدا، وهي مجموعة داعمة من السيدات العجائز المرحات المجنونات، وبوبي، وهو نوع من رعاة البقر الحكيمين، وجميعهم يسهلون على تروي العثور على المكان المناسب للتعامل مع حزنه والمضي قدمًا، ويساعدون في فتح عيون تروي بأن ألمه ليس فريدًا. في هذه العملية، يتعلم تروي أيضًا الفرق بين "الحب الحقيقي" و"الحب من النظرة الأولى"."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.