

القصة "بين عامي 1949 و1975، عاش أكثر من 800000 يتيم ألماني سنوات ما بعد الحرب في المؤسسات الكنسية. لقد تعرضوا لانتهاكات فظيعة. كان الجميع يعلمون ولكن لم يتحدث أحد. وفي عام 2012، اعترفت الكنيسة بأخطائها. يحكي الفيلم قصة امرأة ألمانية (سينتا بيرجر) تعيش في نيويورك وتعود إلى ألمانيا لتشهد أمام مجلس تحقيق. أثناء إقامتها تتذكر تجربتها المؤلمة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.