

القصة "بعد الحادث المميت الذي تعرضت له ابنتها عند تقاطع مزدحم، تواجه جيني مقاطع فيديو على الويب تظهر ميا وهي تحتضر. وبدلاً من المساعدة، كان المارة يصورون بهواتفهم المحمولة. الصور المروعة لن تسمح لجيني بالذهاب. الرعب والغضب من فضول المتطفلين الذي لا يرحم يأخذها أسيرة تمامًا. لا يكاد يوجد مجال لحزنها. وبدلاً من ذلك، فهي تبحث بقلق شديد عن مشاهدي الحادث من أجل مواجهتهم بعواقب إثارتهم. تجد ما تبحث عنه، لكن لقاءاتها الأولى لا تساعدها. لا يبدو أن أحدًا على علم بأي خطأ، أو قادر على الاعتراف به. وبدعم من محامٍ صارم، تقرر جيني اتخاذ إجراءات ضد مثيري الإثارة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.