
القصة "في ساحل يوكاتان في الثلاثينيات، بدأ إليشا، وهو صبي يبلغ من العمر 13 عامًا، في فن الحب على يد فيليبا، معلمته في المدرسة. بعد اكتشاف العلاقة، تهرب فيليبا من القرية، تاركة إليشا غارقًا في الحنين. أُجبر إليشا على الزواج من امرأة أخرى وعيش حياة روتينية، مستذكرًا السنوات التي مرت برومانسية إليشا مع فيليبا حتى بعد مرور عشر سنوات، تعود المرأة وتزيل جروحه وتغير إلى الأبد حياة إليشا وعائلته والمدينة بأكملها"
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.