

القصة "هذه القصة الرومانسية البسيطة لا تعني الكثير بالنسبة للغربيين، وفي الواقع، لا تعني أي شيء للصينيين اليوم، لكنها كانت شيئًا كبيرًا عندما تم إنتاجها، ولم يمض وقت طويل بعد نهاية الثورة الثقافية التي تم فيها تقييد حتى الرومانسية الشخصية. يعد هذا الفيلم من رواد التحرر الشخصي في مناصرة الأشخاص الذين يبحثون عن حبهم بعد قلوبهم، وليس من الآخرين."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.