

القصة "استنادًا إلى كتاب السيرة الذاتية لجيلا ألماجور، يتبع فيلم "تحت شجرة دوميم" مجموعة من المراهقين الذين نجوا من المحرقة في مدرسة داخلية في أوائل الخمسينيات. خلال النهار، يكونون مثل جميع المراهقين الآخرين، ولكن في الليل يعانون من ذكرياتهم المؤلمة. المكان الذي يشعرون فيه بالأمان هو تحت شجرة الدميم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.