

القصة "في 12 فبراير 2012، دخل صحفيان سوريا التي مزقتها الحرب. إحداهن كانت المراسلة الحربية لصحيفة صنداي تايمز ماري كولفين. والآخر كان المصور بول كونروي. كان هدفهم هو تغطية محنة المدنيين السوريين المحاصرين في حمص، المدينة الواقعة تحت الحصار والهجوم العسكري المستمر من قبل الجيش السوري. عاد واحد منهم فقط."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.