

القصة "على مدار العام الماضي، كان عميلنا باتريك هيرمانسون يعيش متخفيًا، مثل الطالب السويدي إريك هيلبيرج، في قلب اليمين البديل. لقد اخترق بعضًا من أكثر شبكات اليمين المتطرف شهرة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وبلغت ذروتها في الاشتباكات العنيفة التي وقعت في شارلوتسفيل عام 2017. وانتزع معلومات دامغة تصل إلى البيت الأبيض. وقد التقط كل ذلك بالكاميرا الخفية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.