

القصة "دينو يبلغ من العمر 23 عامًا ويحلم بحياة مختلفة. لقد تركت البطالة الجماعية في المقاطعات السويدية بحثاً عن السعادة في أوسلو الأثرياء الجدد، تماماً مثل مئات الآلاف من الشباب السويدي الآخرين. لكن حياتها الجديدة وصلت إلى طريق مسدود. تجد دينو نفسها عالقة في سلسلة مدمرة من الوظائف المؤقتة والصعوبات المالية والحفلات الصاخبة. عندما تبدأ وظيفة إضافية كمدبرة منزل في منزل نرويجي من الطبقة المتوسطة، فإنها تجد نفسها في واقع بعيد جدًا عن واقعها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.