
القصة "كانت والدتها قد نصحتها بالزواج لتكتسب الاحترام والراحة المادية، تزوجت الفتاة الصغيرة المطيعة بعد سنوات قليلة من كاتب كاثوليكي ناجح، وأنجبت لها طفلين جميلين، ومنزلًا واسعًا، وعدد قليل من الخدم، وأمسيات اجتماعية متألقة. لكن روز في الثلاثينيات من عمرها، لم تعد قادرة على النوم بجانب زوجها، الذي لا يبالي بمفاتنها ويهملها، ليطور، بآذان أكثر انتباهاً، اعتبارات لا نهاية لها حول القيم الإلهية في هذا العالم. لذا، في المساء، تترك الشابة نفسها تنجذب إلى أحلام اليقظة المبهمة والمبهجة. وإذا وجدها النهار تائبة عند قدمي معترفها، فإن الليل يتربص مرة أخرى بإغراءاته والجذع الرجولي لعريس وسيم يخرج مباشرة من "عشيقة السيدة تشاتيرلي"، كما تقرأ إحدى رواياتها السرية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.