

القصة "القصة الداخلية وراء مطاردة فتى داعش "الجهادي جون" من قبل الجيش الأمريكي والبريطاني وأجهزة المخابرات. استجواب للنظرة العالمية الملتوية التي يتبناها داعش وآلته الدعائية التي كان يديرها "جيل الألفية الجهادي" الذين حولوا مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر ويوتيوب إلى منصات تجنيد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.