
القصة "في أحد أيام الصيف من عام 1890، استقر المصور فيليكس أرنودين في قلب قرية صغيرة في منطقة لاندز لالتقاط صور لسكانها. ومن بينهم إميل الذي يعيش بمفرده مع أطفاله الثلاثة. بحلول الليل، عند المدفأة، يروي إميل قصته للمصور: كانت زوجته جنية. لقد اختفت."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.