

القصة "لويز أحببت آدم. آدم أحب لويز. هذه هي الطريقة التي كان عليها أن تكون. لكن طفلاً اختفى. طفلهم. وقالت الشرطة إنه كان حادث غرق. لكن الحقيقة هي أنه لم يتم العثور على جثة طفلهم الصغير قط. لوكاس، عشر سنوات. كم كان من الممكن أن يكون الأمر سهلاً لو أن المحيط تكبد عناء رمي جثة طفل متورمة قليلاً على الشاطئ. أو إذا كان أحد السكان المحليين يتسرب الكحول في دمه وتلطخ يديه بالدماء بأقصى سرعة. ألم لا يوصف. لا مزيد من الحياة، لا مزيد من السعادة، لكن على الأقل لا توجد أسئلة بلا إجابة. لسوء الحظ، ليس هذا هو الحال بالنسبة لآدم ولويز."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.