
القصة "ماري في الثانية عشر. عندما يتعين عليها العودة إلى المدرسة الداخلية بعد العطلة الصيفية، تهرب. بعد خمس سنوات في البحر، يرسو فرانسوا، البالغ من العمر 35 عامًا، على متن السفينة بهدف الالتقاء بامرأة أحلامه. لكنه يشعر بعدم الارتياح لوجود أرض صلبة تحت قدميه ويتحرك على قدميه. هو وماري يعبران المسارات. إنها طفلة هاربة تبحث عن عالم ثابت وحقيقي... وأب لتتبناه."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.