

القصة "في هذا الفيلم الوثائقي نلتقي بخمسة أطفال في السويد ونرى ما حدث في حياتهم. كان روبن في التاسعة من عمره، لكنه كان يعرف بالفعل كيف يبدو السجن وما يمكن أن تفعله العقوبة السيئة. لم تكن فريدا قد ولدت بعد عندما قمنا بتصوير والدتها أنجيلا عام 1983. وعاشت شقيقتها مالين لعدة سنوات في أسرة حاضنة. كان بوس يبلغ من العمر 14 عامًا وكان في الصف التاسع عندما التقينا به في عام 1978. وكان الرجل الوحيد في الفصل الذي كان يرتدي نظارات. تلقت ماري العديد من البطاقات البريدية والرسائل من والدها، لكنها نادرًا ما التقت به أثناء نشأتها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.