
القصة "يشعر شريف البالغ من العمر 15 عامًا وكأنه مليون دولار خلف عجلة قيادة سيارة مسروقة. تم وضعه تحت وصاية عمته وعمه، وعليه العودة إلى تدريبه المهني كبناء. إنها فرصته الأخيرة. لكن فناني الجرافيتي ينزلون كل ليلة على أسوار المدينة. وبهذا ينفتح أمامه عالم جديد تمامًا.."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.