

القصة "في الواقع، لدى المعلم الكبير فرانك فوستر كل الأسباب ليكون سعيدًا: فهو لديه وظيفة مسؤولة كمدير مدرسة ثانوية، ومنزل جميل به حديقة، وزوجة متفهمة، وابن ذكي. ومع ذلك، فهو يعاني من الأعراض الأولى لأزمة منتصف العمر. زواجه من إليزابيث على المحك ولم يكن على علاقة جيدة مع ابنه نوح."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.