

القصة "رحلة عاطفية تعود إلى الخمسينيات والستينيات: من خلال الصور ولقطات الأفلام من طفولتها، تتذكر المخرجة ماري البالغة من العمر 48 عامًا نشأتها في ألمانيا البرجوازية ما بعد الحرب. تواجه ماري مرة أخرى الموت المبكر لوالدتها والمطالب المفرطة لوالدها المحافظ. لم يفهمها وقام بترحيلها إلى مدرسة داخلية كاثوليكية للبنات. شاب يتميز بالتمرد المستمر ضد عفن سنوات ما بعد الحرب وضد المجتمع الذي يتوقع من الفتيات شيئًا واحدًا قبل كل شيء: أن يبتسمن بلطف أمام الكاميرا وألا يخرجن الفيلم بأنفسهن تحت أي ظرف من الظروف!"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.