

القصة "إميل في الخامسة عشرة من عمره. إنه يعيش في مونتارجيس، بين أب مجنون وأم تصبغ شعره دائمًا باللون الأشقر، لأنه يبدو أكثر جمالًا من هذا القبيل. عندما تدعوه الفتاة التي تسعده أكثر من أي شيء آخر إلى البندقية لقضاء العطلة، يشعر بسعادة غامرة. المشكلة الوحيدة، أن والديه قررا مرافقته - هذه قصة مراهق ولد في عائلة لا يمكن تصنيفها، قصة حب أول، معجزة وهشة. هذه هي قصة رحلة استهلالية ومذهلة حيث غالبًا ما تأخذ الحياة على حين غرة، ولكن حيثما كانت البندقية، ستكون في الموعد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.