
القصة "يعيد مخرج الأفلام الوثائقية روبرت بوبر النظر في عالم جده الأكبر، الذي غادر بولندا ليعيش في مدينة فيينا الحديثة والعالمية، موطن مثقفين مثل ستيفان زفايج، وجوزيف روث، وآرثر شنيتزلر، عشية صعود النظام الاشتراكي الوطني إلى السلطة، والذي وضع حدًا لوضع المدينة كعاصمة ثقافية لأوروبا. ما يظهر هو صورة مزدوجة قوية عاطفياً تكشف عن البحث عن هوية ذات صدى عالمي."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.