
القصة "بعد غياب دام 10 سنوات، تعود أميلي البالغة من العمر 27 عامًا إلى منزلها في ضواحي باريس ومحل بيع الدراجات النارية/ساحة الخردة المتدهورة حيث نشأت. أملها هو أن الوقت قد شفى جرح العداء المفتوح بينها وبين شقيقها الأكبر المدمن على الكحول أدريان. تنفض أميلي الغبار عن دراجة نارية قديمة، وتعيد تشغيلها، وتتدرب على الركوب داخل المجال الهائل من الشبك المعدني الذي بناه والدها الراحل. تشير الشعبية المحلية لهذه الحيلة إلى جاذبية أوسع بالإضافة إلى الأرباح، لذلك سرعان ما يذهب الفعل إلى الطريق، حيث تخرج المشاعر عن نطاق السيطرة."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.