
القصة "يصف جيلبرتو بوسكيس، الذي رواه بنفسه، والذين عرفوه والذين أنقذهم، الإجراء الذي تم بين عامي 1939 و1942، في مرسيليا، بصفته قنصلًا عامًا للمكسيك في فرنسا، حيث أنقذ عشرات الآلاف من الأشخاص: جمهوريون إسبان، ويهود، واشتراكيون، وشيوعيون، وكل من تعرضوا للاضطهاد الفاشية."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.