
القصة "في خضم الدكتاتورية المدنية العسكرية التي تم زرعها مع انقلاب عام 1964، خطرت ببال سيرجيو مونيز فكرة عمل فيلم وثائقي عن عمل فرقة الموت. في ذلك الوقت، كانت الصحافة لا تزال تتمتع ببعض الحرية في نشر أعمال فرق الموت هذه التي شكلها ضباط شرطة من مختلف الرتب، والتي كانت تعمل في ضواحي مدن مثل ساو باولو وريو دي جانيرو. ضحايا القمع البوليسي (كما هو الحال اليوم) كانوا من الرجال والفقراء والسود، وهذا الشرط يفترض أنهم مجرمون."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.