

القصة "قبل الهجرة إلى الغرب، يسافر عبد الله إلى مدينة نواذيبو الساحلية في موريتانيا لزيارة والدته. على الرغم من أنه نشأ هناك، إلا أن عبد الله لا يشعر بأي شيء سوى أنه في بيته في حيه القديم: لم يعد يستطيع التحدث باللهجة المحلية ويرتدي ملابس غربية تجعله غريبًا على الفور. ولكن بينما يقضي عبد الله وقته مع صبي صغير وكهربائي مسن، لا يسعه إلا أن يشعر بالخسارة بسبب الحياة التي يتخلى عنها."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.