

القصة "يحمل بحار مارات عبئا كبيرا. تدينه قريته بأكملها منذ أن جرفت عاصفة بحرية غامضة زوجته والعديد من الصيادين. ومنذ ذلك الحين اختفى البحر. في أحد الأيام، يعود مارات إلى قريته، مهووسًا بفكرة إعادة البحر وبالتالي الموتى. يبدأ في إعادة بناء حطام سفينته في وسط الصحراء، ويسحبها نحو الأفق اللامتناهي. فقط صديقه المقرب الأخير بالتازار، وتمارا، أخت زوجة مارات المتوفاة، يؤمنان به. تمارا، التي تحب مارات بشدة، والتي تصدها، تعرف من العراف أن حلمها ربما لا يتحقق ولكن حلمه قد يتحقق. في صباح أحد الأيام، تستيقظ مارات على صوت الماء، وقد عاد البحر مستعدًا لأخذ ما يخصها..."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.