

القصة "تقع واليس وفوتونا على بعد 22 ألف كيلومتر من باريس، وهي المنطقة الفرنسية التي تتمتع بأعلى معدل للهجرة مقارنة بعدد سكانها. إن العيش على الجانب الآخر من العالم، بعيدًا عن الضغوط العائلية والتقليدية، هو بمثابة شريان حياة للبعض، وتجربة مؤلمة للآخرين. ولكن جميعهم طوروا استراتيجيات للتكيف، ومكافحة الحنين إلى الوطن، وجلب القليل من أوقيانوسيا إلى حياتهم اليومية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.