

القصة "جوان يحبها شاب من القرية وهم متزوجون. وفي غضون أسابيع قليلة، يتم إرسال الزوج، وهو جندي، إلى جبهة الحرب مع إخوته الثلاثة. وردت أنباء عن مقتل زوجها في المعركة وكان الدافع الأول لجوان هو الانتحار لأنها حامل وأمومتها المرتقبة تجعلها تدرك مسؤوليتها الجديدة. تبدأ السلطات العسكرية حركة لإقناع الشابات في البلاد بالزواج من الجنود المغادرين، حتى يكون لدى الإمبراطورية جيل آخر من الرجال المقاتلين. وردت أنباء مفادها أن الملك سيمر عبر قريتهم وتقوم جوان بتنظيم النساء في احتجاج عام ضد الحرب. إنها تقودهم جميعًا، وهم يرتدون ملابس سوداء، في موكب طويل للقاء العاهل. يهدد الجنود بإطلاق النار عليها ما لم تعيد النساء، وتواجه جوان وجهًا لوجه مع الحاكم وتقتل نفسها، كرسالة لها من النساء بأنهم يرفضون جعل جيل آخر ضحايا النزعة العسكرية القاسية."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.