
القصة "إن قضية الشباب المسلمين الذين يسافرون من أوروبا إلى دول مثل سوريا والصومال للقتال مع المتمردين الإسلاميين هي قضية الساعة للغاية، مما يجعل قصة الصبي الدنماركي الصومالي هذه أكثر أهمية. أدار ظهره للكاميرا وهو يتطلع إلى مشروع سكني عادي في كوبنهاغن، ويصف فيلم "الظل" كيف وقع ضحية لمجندين من جماعة الشباب الصومالية المتمردة. ويوجز الظروف التي تجعل الأولاد مثله عرضة لإغراء "الحرب المقدسة"، موضحا أنه "لا يوجد شيء في حياتي له أي معنى". لقد كان بليغًا جدًا في روايته لدرجة أن المرء قد يعتقد أنها كانت مكتوبة، لكن ما حدث له حقيقي مثل مشاهد الهجوم الانتحاري الذي قام به أحد أصدقائه السابقين."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.